الحمد لله وبعد، فإن الحديث ضعيف وفرد في بابه ولذا فلا يُعمل به؛ لأن من شروط العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال عند من يقول بذلك:
1- أن يكون ضعفه يسيرًا
2- أن يكون له أصل في الصحيح
3- أن لا أعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه شروط شديدة لا يستهان بها، وتحتاج إلى توضيح وتفصيل، فلا يقال على افتراض صحته بعد ذلك.